ماذا بعد الجولة الأخيرة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني يشهد قطاع غزة منذ حوالي سنتين حالة من الغليان والتوتر بسبب الحصار الصهيوني الخانق المطبق على القطاع، إضافة إلى الإجراءات العقابية التي تنفذها السلطة الفلسطينية في رام الله بهدف الضغط على حركة حماس والتنظيمات في قطاع غزة لتسليم القطاع للسلطة دون شروط. بسبب هذه الحالة الحرجة اضطرت المقاومة في القطاع لتوجيه حالة الغضب الفلسطينية نحو السياج الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة سنة 1948. مما أدى إلى تحويل المنطقة الحدودية إلى منطقة ساخنة تشهد بشكل يومي ومستمر لمواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني، والتي استخدمت خلالها أسلحتها الثقيلة وقوتها العسكرية بهمجية ودون مراعاة حقوق الإنسان، فبلغ عدد الشهداء 186 شهيد وإصابة أكثر من 20000 منهم 4200 طفل وما يقارب 2000 سيدة. ورغم ذلك، الشعب الفلسطيني مازال صابر وصامد ومصر على مواصلة المسيرات حتى تحقيق الأهداف التي وضعت لها، وأهمها فك الحصار المفروض على القطاع ، وإعادة الزخم الإعلامي للقضية الفلسطينية، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في أرضه وحريته وت...